الأحد، 12 مايو 2019

يتامى الحيـــــــاة بقلم أحمد عبد اللطيف النجار كاتب عربي

سرديات قصيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يتامى الحيـــــــاة
بقلم
أحمد عبد اللطيف النجار
كاتب عربي
( فأما اليتيم فلا تقهر) آية حكيمة أنزلها المولى عزوجل من فوق سبع سمـــاوات
طباق ،واليتيم الحقيقى هو يتيم الحياة الذى لا يجد يد حانية تعطف عليه أو نفوس
كريمة زرع الله االرحمة فى قلوبها.
وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رائد اليتامى وهو القدوة الحســــــــنة
لجميع المسلمين وللبشرية جمعاء ،وكلنا نعرف حديثه الكريم (أنا وكافل اليتيــــــم
كهاتين فى الجنة وأشار إلى أصبعيه السبّابة والوسطى ) فطوبى لليتـــــــــــامـــى
والمساكين فى هذا الكون الفسيح، الواسع ،والبُشرى لمن كفل يتيماً ولم يقــــهره
والويل كل الويل لمن كان قلبه قـُد من صخر وأظهر القسوة والغِل فى معامـــــــلة
اليتامى .
وهذا ما عايشته فى قصة صاحبى عبدالغفور الذى جاء إلى الحياة وحيداً مع أمـــه
البائسة التى فرت من عذاب زوجها ومعاملته القاسية لها ،فــّرت بوليدها الوحــيد
عبدالغفور إلى إحدى المدن الساحلية ،وفى تلك المدينة إستأجرت أمه غرفــــــــــة
وخرجت إلى الحياة لتكسب رزقها ورزق ولدها عبدالغفور ،وقامت بإلحاقه بإحدى
المدارس ، يقول عبدالغفور :
وجدتنى يا صاحبى أختلط بأطفال يتحدثون عن آبائهم ،ولا أجد أنا من أتحدث عنه
واستمر بنا الحال هكذا فترة من الزمن ،أمى تعمل حيناً وتتعطل فى أحيان كثيــــرة
ومضت السنوات سريعاً سريعاً ،حتى حصلت على الشهادة الإعدادية وإلتحقـــــت
بإحدى المدارس المتوسطة ،وكانت أمى فى تلك الفترة قد حصلت على الطــــلاق
من أبى وتزوجت من رجل متوسط العمر ويقيم فى شقة صغيرة ويعمل موظــــفاً ،
وتركنا الغرفة التى كنا نقيم بها أنا وأمى وذهبنا للإقامة فى شقة زوجها عســــران
واستقرت بنا الحياة معه عدة شهور ، ثم صحوت ذات يوم من نومى فلم أجد أمى
فى الشقة ،وإنما وجدت عسران زوجها يجمع ملابسى القليلة ويعطيها لى فــــى كيس قائلاً أنه تشاجر مع أمى خلال الليل وألقى عليها اليمين فخرجت من البيـــت
مع أول ضوء للصباح وتركتنى هكذا وحيداً،وأن علىّ أن أخرج من الشـــــقة وأن
أبحث لنفسى عن مأوى ، فأخذت كيس ملابسى وكيس المدرسة وأنا منكســــــــر
الخاطر والفؤاد ونزلت إلى الشارع فى السادسة صباحاً لا أعرف أين أذهــــب ولا لمن ألجأ ؟ وأسأل نفسى ماذا أفعل يارب ؟!!
ماذا فعلت فى دنياى كى يحدث ذلك لى ؟!
لا أب ولا أم ،وسرت فى شوارع المدينة الخالية فى الصباح الباكر أرتجف من البرد وأفـّكر ماذا يستطيع أن يفعل صبـــــــى مثلى عمره 15سنة بلا أب ولا أم ولا أقارب ولا مأوى ولا مورد رزق؟!
وسالت دموعى رغماً عنى ،وفجأة استوقفنى بواب عمارة عجوز وسألنى مالك يا
بنى ،فقلت له: هل أستطيع أن أترك عندك هذا الكيس حتى أذهب للمدرسة وأعود يا عم أيوب ،ورحّب الرجل بإرتياح وسألنى مرة أخرى عما يبكينى فرويت لـــــــه بإختصار قصتى واستمع لها متأثراً ،ثم دعانى للإفطار معه وأعطانى عشـــــــــرة قروش للمواصلات وذهبت إلى مدرستى وأمضيت فيها النهار حزيناً مكســـــــــور الخاطر وعدت إلى عم أيوب الطيب فوجد قد علّق ملابسى على مسمار فى غرفته الصغيرة وبادرنى بأنه قرّر أن أقيم معه إلى أن يقضى الله أمراً كان مفـــــــــــعولاً ،وطالبنى بالإجتهاد فى الدراسة لكى أتخرج وأعمل .
تصور يا صديقى ،هكذا وجدت المأوى بعد أن تخيلت منذ ساعات أن أرض اللـــــه الواسعة قد ضاقت بى ،وعشت مع هذا الرجل العطوف ودارت الأيام دورتها وكنت أساعده فى عمله مثل مسح سلم العمارة وقضاء طلبات السكان ،وكان الله يرزقنى قروش قليلة من عملى هذا ،وكنت أرتدى الزى الموّحد للمدرسة طوال اليوم نهاراًَ وليلاً ،ووفقنى الله وانتقلت للسنة الثانية ،وفى أجازة الصيف كنت أعمـــــل فى أى عمل (حلال) كى أوّفر مصاريف الدراسة! وعندما بدأ العام الدراسى الجديد ،تفتق ذهنى عن وسيلة جديدة لكسب الــــــــرزق ،فإدخرت بضع جنيهات وبدأت أنهض مبكراً كل صباح ثم أذهب إلى الفرن لأشترى ثلاثون رغيفاً من الخبز الأفرنجى وبعض الجبن والطعمية ،ثم أصنع الســـدوتشات وأضعها فى حقيبة كتبى وأذهب للمدرسة فأبيعها لزملائى الطلبة فى الفســـــــــحة واكسب فى كل ساندوتش قرشاً أو قرشين واستمرالحال معى هكذا إلى أن شـــــعر فراشين المدرسة بعملى وهو بالطبع لا يرضيهم أن يشاركهم أحد فى رزقـــــــــهم ،فأعدوا لى (كميناً) نعم يا صديقى لقد تعمدوا إذلالى وإهانتى أمام زملائى عندمـــا
كنت أقف ذات يوم فى فناء المدرسة أبيع الساندوتشات لزملائى متســتراً لأن ذلك ضد اللوائح لتعارضه مع وجود مقصف يبيع الطعام للطلبة ،فلم أشعر إلا وعدد من فرّاشى المدرسة يحيطون بى من كل جانب كما يحيط رجال الشرطة بمــــــــــوّزع المخدرات ،ثم يطبقون علىّ ويخطفون الحقيبة من يدى فتنفرط وتقع جمــــــــــيع الساندوتشات على الأرض ! وتجّمع التلاميذ حولى فشعرت بمهانة كبيرة لم أشعر بها من قبل فى حياتى رغم شقائها وانفجرت فى البكاء بغير وعى واستسلمت لهم ودفعونى إلى حجرة مدير المدرسة ،وقبل أن أصل إليها جاءتنى رحمة الله وعطفه باليتامى أمثالى ،فقد سمع الأخصائى الإجتماعى بالمدرسة أصواتنا وجاء مهرولاً إلينا وأمر فرّاشى المدرسة بأن يتركونى وأخذنى معه إلى حجرته واستـــــمع إلىّ جيداً ،والله يا أخى لقد رأيت الدموع تفر من عينه تأثراً بما سمع من قـــــــــصتى ومأساتى، وهذا من رحمة ربى بى أن قيّض لى إنساناً رحيم القلب ذو إحســــاس مرهف ،فقد وقف بجانبى وذهب معى إلى مدير المدرسة وعرض عليه الموضوع كله بمنتهى الأمانة والموضوعية ،فأصدر المدير قراراً بتعيينى بمقصف المدرسة لإعداد الساندوتشات للطلبة فى الفترة الثانية بأجر يومى قدره جنيهان ونصـــف !
هكذا يا صاحبى وجدت الأمان والرزق فدعوت للأخصائى الإجتماعى ومـــــــــدير المدرسة أن يجزيهما الله خير الجزاء على ما فعلاه معى ، وتحسّنت أحوالى كثيراً بل وواصل الأستاذان مساعدتى ومؤازرتى فى كل مشاكلى ،ولأول مرة استطعت شراء زياً مدرسياً جديداً بدلاً من الزى المهلهل الذى كنت أرتديه بإستمرار منذ عامين ،وانتهت دراستى وحصلت على شهادتى المتوسطة ،لكن المشكلة الكبرى التى تقابلنى حالياً هى صعوبة بل إستحالة الحصول على عمل ! وماذا يفعل يتيم مثلى لا أب له ولا أم تحنو عليه ؟! فنحن يتامى الحياة ينشغل عنـّا المجتمع وأطلق الناس علينا مؤخراً (أولاد الشوارع) وكأننا حشرات قاتلة أو جراثيم معدية يخشى منها الجميع !!
وهكذا نرى أن أطفال الشوارع فئة من المجتمع عاشت وما زالت تعيش مظلومة من الجميع ، والله لقد تمزق قلبى تأثراً بمأساة صديقى عبدالغفور ،وقلت له هوّن عليك يا أخى وأعلم بأن الله معك وهو معك دائماً ،تذّكر ذلك عندما هيّأ لك المولى فى زحام الحياة عم أيوب ذلك العجوز الطيب الذى وجدك يتيماً فأواك ، أنت يا صاحبى من يتامى الحياة الذين قال عنهم أمير الشعراء أحمدبك شوقى :
ليس اليتيم من إنتهى أبــــــــواه من هم الحياة وخلّفـــــــــاه ذليــــــــــلا
إن اليتيم هو الذى تلقى لــــــــــه أماً تخـــّلت أو أبـــــــــاً مشغـــــــــــولا
هذا هو بيت القصيد يا صديقى ،فيجب على المجتمع العربى والمسلم بأجمعه أن يتكاتف لمساعدة هؤلاء اليتامى المساكين ،وذلك بأن يكون لهم الأولوية المطلقة فى جميع المهن والوظائف وذلك لحمايتهم من الإنحراف والغرق فى بحر الحياة الجارف وقسوة الأيام التى لا ترحم أحد!!
ويكفيهم معاناتهم من البؤس والحرمان والشقاء منذ فجر طفولتهم وربيع شبابهم
اطمئن يا صاحبى وكن على يقين بأن الله عز وجل سوف يسّخر لك ولأمثالك من يتامى الحياة مَن يحنو عليهم ويمد لهم يد العون والمساعدة والعمل الشريف .
انظر اليوم يا صديقي إلي ( كل ) الشعوب العربية ، تراها شعوبا خاضعة ، خانعة مشغولة بالوهم العريض في الفيسبوك !!!
جروبات ومجموعات ما انزل الله بها من سلطان !
ودائما برامجها تافهة لا فائدة منها !
وأكثر ما يغيظني حقا برامج السجال !
أي سجال يقصدون بين أمة عربية لا تقرأ حرفاً واحدا طوال العام !!
الإنسان الغربي يقرأ كتاب علي الأقل يوميا !
أما نحن أمة العرب فلا نعي شيئا ولا نفهم شيئا من دروس التاريخ وعبراته !
الكتب علي الشبكة العنكبوتية متوفرة مجانا وبالملايين
رغم ذلك ( نادرا ) ما تجد مواطن عربي مثقف حقيقي يقرأ كتاب واحد من تلك الكتب !!
هم فقط يكتفون بثقافة الفيسبوك الضحلة التافهة التي تحكي فضائح الناس !
تلك هي ثقافتهم التافهة !
كنت أتمني أن أجد بين جروبات الفيسبوك التافهة جروب واحد اسمه أطفال الشوارع ، أو جروب عن اليتامى والمساكين في العالم العربي !!!
معظمها جروبات عن الحب والعشق والغرام !!
يا سلام علي العشق والغرام !!!
ومبرراتهم التافهة أنهم يريدون الفرفشة والترفيه لأعضاء وعضوات الجروب !
يا سيدي علي الفرفشة والغرام !!!
أما الألقاب لشعراء الغبرة الفيسبوكيين ، فحدث ولا حرج
كلهم عباقرة ومبدعين وأمراء الشعر العربي !!!
وتقرأ إبداعاتهم وتجدها تافهة لا تحمل فكر ولا إبداع ولا يحزنون !!!
ثم تجدهم يعطونهم شهادات ذهبية للمبدعين والمبدعات ، وهم يصدقون أنفسهم وكذبهم علي أنفسهم !
وبالتالي أصبح الشباب العربي يعيش في غيبوبة فيسبوكية !!!
وصار مدمني الفيسبوك أكثر من مدمني المخدرات في عالمنا العربي !!!!
صارت الشعوب العربية تائهة ، جاهلة ، خاضعة !!!
ولهذا فشلت (( كل )) الثورات العربية بكل حسرة وأسف
وهم الآن في الغرب يتندرون علي أمة العرب وهوانها علي أنفسها !!
العرب يقتلون بعضهم ويتركون عدوهم ؛ بل ويتحالفون معه !!
ندعو الله أن يزيح الغمة عن أمة العرب ، و يستفيق شباب الأمة العربية من غيبوبة الفيسبوك قبل فوات الأوان إذا كان هناك أوان إن شاء الله !
ــــــــــــــــــ والله الموفق والمستعان ــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد اللطيف النجار
كاتب عربي

امنيات بين الخيال والواقع &سأكون أول إنسان يطرق كلمات الشاعر طلال علي الشمري

سأكون أول إنسان 
يطرق
كل شيئ فيك
يقرؤك بدقةٍ عاليةٍ جدآ 
أعدك يا إمراة 
حروفي
سوف تطرب أذنيك
ستتمنين
لو كنت قبل عشرة
أعوام عشقية
ناضجة تجدين قراءة
فلسفة العيون
وتتقنين فك شفرة الحب.
و تحللين
أشواق شفاه العاشقين
تقرأين بصمت
نبضات ذاك القلب
الدافئ جدآ
وتمرين عبر دهاليز
شرايني..
وتذكرين كم أحببتك
كم عشقتك
أكثر مما تتوقعين
أنا حلم في رجل لم يولد
إلا بين
يدك يا إمراة خلقت
للحب
بعطر الياسمين.

علاوي الشمري
العراق
12-5-2019


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نص‏‏‏‏

أمنيات بين الخيال والواقع ..ماذا يفيد * قلم الشاعر المبدع عبد النعيم عبد النعيم


لا يتوفر وصف للصورة.


ماذا يفيد 
إذا ما كتبت عن غرامي
علي الورق 
ماذا يفيد
وبيني وبينك 
الف ميل في البعاد
والف سور في الطريق
والف حارس للدرك
ماذا يفيد أن ملئت الدنيا
اشعارا أو أحاديث جميله
ورسمت قلبا في غرامك
بألف سهم يخترق
ماذا يفيد أن ملئت الدنيا
عطرا أو نسيم او ورودا
أو نجوما في الفلك
إني أحبك والشهود قصائدي
ودع المخاوف والوساوس والقلق
اني احبك
وذاك قلبي في بحارك يحتضر
فمدي كفك وأنقذيه من الغرق
عبد النعيم

أمنيات بين الخيال والواقع .. ((نبضة خارج النص)) قلم الشاعر الرائع ,, محمد الأمير

لا يتوفر وصف للصورة.


في القلب ألف قصة
ندور بين كل النوافذ
نأتي و نذهب و نهفوا
نفتش عن شئ نترقبه
نعلم ما هو أو لا نعلمه
و يقينا هناك ما نفتقده
بقلبنا نبضة خارج النص
روح تختنق قيدها جسد
نغمة نشاذ تفسد اللحن
نظرة نشتاقها و تعاندنا
رتوش الصورة غير تامة
ننتظر بلهفة عودة الروح
لتنبض أشياء باتت موات
فبعض من رحلوا قد أخذوا
بحقائبهم المغادرة أرواحنا
فلو جاء البشير بأخبارهم
لتجملت الأماكن كلها لهم
فرشنا ورد موضع مرورهم
لحلقت الروح نحو طيفهم
لعاد لكل كل ما فقد بغيابهم
و كان اللحن متميزاً يليق بهم
,,, محمد الأمير

أمنيات بين الخيال والواقع ...أشجان السرور... قلم الشاعر د.صلاح احمد شعلان العريقي

..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

...........................أشجان السرور........................
د.صلاح احمد شعلان العريقي

على ضفاف الخير يأتيني الامل
وتلوح بالافاق أشجان السرور

وتغرد سربا بأحلام المني
للقاءئنا سعدا الى يوم النشور

وتجعل الدنيا بخور. عبيره
بدونه لاطعم لراحه ولا قصور

والعمر لحظات بقرب احبه
ولو سنين يكون .اوحتى دهور

ودقيقه بالفرقه لاغلى احبه
تمضي ككل الهم.والزمن عصور

فالنجاح اوله بصنع محبه
وبالعمل يكمل لكى نصبح نسور

ودون الاخا والخير مر حياتنا
مهما ملكنا العز .وثورنا القبور

أمنيات بين الخيال والواقع قصيدة : ( رقي الفكر صدق المشاعر )الإثنين12/مايو/2019 الشاعر/ محمد الغرورى

ا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏
لإثنين12/مايو/2019
الشاعر/ محمد الغرورى
قصيدة :

( رقي الفكر صدق المشاعر )

رقيق الحكمة ، سام خلق ببهاء

حنون القلب، ينل رقة الأوفياء

نقي صفي الروح ، من الابرياء

رفيع الذوق،راق وصال،بالعلياء

نبيل الصفات،نجم عال بالسماء

بديع الكلام ،صدق فعال كرماء

ترق الأرواح لبشر حنوا للفقراء

يحن القلب،لآنام،سموا بالسخاء

رقي الفكر ،صدق مشاعر، نبلاء

روعة إيمان قلب،لا يعرف دهاء

نور السماء ضياء يرق لباغ نقاء

ورد الأفنان،برقة عطره،للحكماء 

MMMMMMMMMMMM

أحبك أنت قلم الشاعر المبدع : حسن الجبالي

أحبك أنت
ومن الأنوثة أنت تاجها
ومن رحيق الشفاه ترتشف منك النساء
رأيتك قالوا هي أمرآة
فتبسم ثغري وقلت أيها الجهلاء
أكل أنثي تعتبرونها من النساء ؟
فبكت عيني ونبض القلب يعاتبهم
فأنت أنثى إستثناء
أنثى ليست ككل النساء
فإن جف غصن الزهر فيبقى رحيقه
لكن حبيبتي ليست ككل النساء
نهر الحنان يجري من جنباتها
والوفاء عطرها الأخاذ
ومن نظرة عينها طوفان الغرام
موجها جارف
إعصارها هادر
رحيقها يثمل من عبق نضوجها
دفؤها يملئ الروح نشوة
هي من أحببتها
..." إبن الجبــــــــــالى "...