الأحد، 12 مايو 2019

امنيات بين الخيال والواقع & أحلام وتخاريف صيام .. بقلم الشاعر : ا.د/ محمد موسى

 أحلام  وتخاريف  صيام 

نمت مرة ليلة وقد ثقلتُ من الطعام
فنحن في الشــهر الفضيل رمضــان

وكل الناس بالنهار هم مؤكد صيام
حتى من بغير ديني يحترم رمضان

وحلمت أحلاماً بعيدة عن كل غرام
أحلام بها الأمنيات لمدينة الأحـلام

مدينة بلا قيود أو أسوار ولا كلام
حدودها الزهور وأشجار لا الأرقام

مدينة الحب فيها حقيقة وفيها غرام
والمحبين يتبادلون فيها الأزهار بيان

والقلوب سعيدة مشرقة بأنوار السلام
فالناس في المدينة لا تعرف الأحزان

قلوبهم تضحك لو غمر المطر المكان
هي مدينة فاضلة كما بكتب الإيمان

وفي ليلة تبدلت فيها أحوال السكان
وهجم عليها ليلاً جماعة من الغربان

لا يعرفون إلا الخراب فهو كالجرزان
وحولوا المدينة الي مكان وبـلا أمان

النساء يصرخن من الخوف والغلمان
ماذا حدث للدنيا وماذا جرى للزمان

قتل الخوف السعادة وخرص الكلام
فالمدينة لا تصلح فهجرها كل السكان

هذه قصة مدينة كانت للجمال عنوان
وكانت الحياة فيهــا تســـير كالأحلام

حتى دخلها الخوف في صورة إنسان
نقصها اليـوم للأحفـاد وكان يا مكان

حتى لا يعيشون الكذب ويتخذونه عنوان
الحق جاء به محمد ﷺ النبي سـيد الأنام

ولم يأتي معه الخوف ولا الكذب والبهتان
وجاء بالأمان للخلق وليس فقط الإنسان

حتى الشجر قد أمِنْ من الفوضى والبهتان
ثم يخرج علينا من يدعي غـير هذا الكلام

فيا أحفادنا لا تصدقوا من ينادي بقتل السلام
وأنظروا ما فعل الكذب بالعراق وليبيا والشام

فصحيح الدين من العلمـاء لا من تجار الكلام
وآخر دعوانا الحمد لله وعليه الصلاة والسلام

   ا.د/ محمد موسى



لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق